شقيق يعقوب ولد دحود يتهم السلطات بالتقصير في انقاذه

Multithumb found errors on this page:

There was a problem loading image /home/archive/public_html/images/stories/dahood.jpg

ابوبكر ولد دحود شقيق الضحيةابوبكر ولد دحود شقيق الضحية"تهون أرواحنا من أجل موريتانيا لكي يعيش أبنائنا في بلد تسود فيه العدالة لاجتماعية والحرية و الديمقراطية.إن نجحت فذالك من أجلك يا شعبي وإن فشلت فعليك أن تحاوله أنت يا شبابه مستقبل موريتانيا أن تنجح في ما فشلت أنا فيه " من وصية مواطن بسيط يطالب بحقوق مشروعة  -يعقوب دحود

احترق يعقوب  17 يناير 2011 ولاتزال الصدمة عميقة والمصاب جللا والنفوس جد متأثرة من فقدانها لابنها الذي احترق وضحي بحياته احتجاجا على ظرفية بلاده كما جاء في وصيته على الفيس بوك. احترقت الأسرة عاطفيا ونفسيا لأنها فقدته وفقدت أخوه الذي توفي متأثرا بالفاجعة التي انفطرت لها القلوب وزاد من ضراوتها الإهمال والاتهامات المضللة التي تعرض لها المعني وآسرته على حد تعبيرها في أول ظهور لممثلها أبو بكر ولد دحود حصريا على موقع وكالة أخبار موريتانيا.


فرجة على الفاجعة :
كان بإمكان الحاضرين إنقاذ يعقوب ولد دحود من فعلته خاصة وانه ابلغهم بنيته في حرق نفسه بالبنزين في سيارته فلم يعترض أو يتدخل احد إلى أن اشتعلت فيه النيران على مرأى ومسمع من  ثلة من الأمن والمارة وأمام مبان عمومية وحكومية لم تحرك ساكنا يتعجب أخوه الأكبر ابوبكرن
نقل إلى المستشفي العسكري ولم يحصل فيه على إي إسعاف ولو مهدا إلى أن قالها بنفسه " يجب أن ترحل عن هذا المكان العاجز عن ابسط إسعاف بعد أكثر من 6 ساعات من الانتظار" وفقا لشقيقه الذي يصر على شكره وتقديره لإدارة المستشفي العسكري في تعاطيها الإنساني واحترامها لرغبة فقيده في عدم تصويره أو حديثه إلى التلفيزيون الموريتاني أو إي جهة إعلامية.

امتناع إجرامي:
كشف ولد دحود في حديثه معنا عن  ما قال انه اتصال هاتفي من وزير الدفاع الموريتاني يصف فيه امتناع يعقوب من الحديث إلى التلفزيون الوطني بالجريمة في الوقت الذي يرى فيه أن لا علاقة لرغبة مريض يحتضر في غرفة الإنعاش بالجريمة أو التجريم وان المقام لايسمح بمثل هذا المقال على حد تعبيره.

الإهمال الرسمي:
اخذت الأسرة زمام المبادرة بعد عجز السلطات الصحية الوطنية عن الإسعاف والمساعدة ونقلت مريضها في طائرة خاصة كلفت 200 ألف يورو لعلاجه في مستشفي دار السلام في الدار البيضاء في الشقيقة المغرب التي أعطته تاشرة  دخول في ساعة متأخرة من الليل وهو موقف إنساني تذكره أسرة يعقوب بإجلال بعد أن تقاعست عنها مصالح السفارة الفرنسية.
تعود الأسرة من رحلة العلاج التي لم تتجاوز ثلاثة أيام بجثمان فقيدها إلى نواكشوط لتصلي عليه الجموع الغفيرة في موكب مهيب وتعزيها الطبقة السياسية والشعبية وسط إهمال رسمي غريب إذ لم يزرها أو يتصل بها أي مسؤول في الحكومة الموريتانية معزيا أو متعاطفا رغم أن الوطن لجميع أبنائه وفقا لإفادة أسرة ولد دحود.

تواطؤ قناة الجزيرة:

"لقد عودتنا قناة الجزيرة على نقل الرأي والرأي الأخر كما يقول شعارها وفاجأتنا بنقل خبر احتراق يعقوب  حسب الرواية الرسمية ولم تأخذ جانبنا من القصة في تغطيتها الإعلامية للأسف الشديد " يقول أبو بكر  ولد دحود. كما نقل إلينا أن الرئيس عزيز صرح بأنها بادرة جيدة على نجاح الحرب على الفساد إذ أصبح الأغنياء يحرقون أنفسهم وهو موقف لانعرف له سببا ولا مبررا في وقت مصاب عصيب يستدعي التعاطف لا التشفي حسب ولد دحود.

تهم الفساد:

ترى أسرة يعقوب ان تهم الفساد يجب ان توجه الى الدولة الموريتانية لا الى اسرة الفقيد التي تطالب الحكومة الموريتانية باكثر من مليار اوقية منذ عهد بعيد في حين ان الدولة تدعي مبلغ 22 مليون اوقية في ذمة الفقيد تعود ملكيتها الى الجمعيات الزراعية لا الى الدولة خاصة وانه احد المساهمين في صندوق القرض الزراعي. فاين هي تهم الفساد ومن هو المطالب بأن يدفع اكثر تتساءل اسرة يعقوب ولد دحود التي تقول انها مستعدة لتقديم كافة المستندات لمن يهمه الامر من السلطات والراي العام.

رمز التضحية:

هو الراحل يعقوب ولد دحود من مواليد 1969 أب لبنت و طفلين احدهما في الإعدادية والأخر في سنته الثالثة قرر أن يحترق كأول موريتاني يضحي بنفسه في سبيل وطنه وتحسين ظرفيته  حسب وصيته .تصفه اسرته بانه ديناميكي وعقلاني وذكي ومسؤول لكن للصبر حدود والرجل كتوم لم نسرب لنا شيئا من نواياه الى ان غادرنا وعرفنا الحقيقة من خلال كتاباته في حين شوهت حقيقته واتهم حتي بالجنون ولم تحترم خصوصيته ولا الحالة الانسانية والنفسية  العصيبة لذويه على حد تعبير اخيه الاكبر ابو بكر ولد دحود في مقابلة حصرية مع وكالة اخبار موريتانيا ستنشر كاملة في ملف صوتي في وقت لاحق.

 

اخبار مضحكة

اخبار علمية

اخبار غريبة