الخميس, 26 يناير 2012 12:49
افرجت الشرطة عن نجل الرئيس الموريتاني المتورط في اطلاق النار على الفتاة رجاء بنت الطالب واثنين من رفاقه بعد ما وصف بانه صلح مع اهل الفتاة
وذكرت مصادر متطابقة بأن الافراج عن بدر ولد عبد العزيز الذي كان متوقعا جاء بعد مثولهم امام وكيل الجمهورية و بعد ان دفع غرامة مالية قدرها 50 الف اوقية
كما تم الزام رفيقيه وهما زين العابدين ولد الشافعي وحسن خطاب المغربي الجنسية بدفع المبلغ نفسه
ويأتي الافراج عن الثلاثة في وقت ما تزال فيه الضحية تصارع المرض في مستشفى ابن سينا بالمملكة المغربية وسط تأكيدات باصابتها بالشلل في اطرافها السفلية
وقد اثارت الحادثة جدلا واسعا في الساحة الوطنية خصوصا فيما يتعلق باستقلال القضاء الموريتاني وقدرته على تطبيق القانون على الاقوياء حتى ولو كانوا معترفين بارتكاب الجريمة كما هو الحال في حادثة رجاء