قياديان في قاعدة المغرب الاسلامي يطالبانها بالتوبة
بواسطة: admin
بتاريخ : السبت 17-07-2010 12:51 مساء
دعا قياديان سابقان في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي كانا قد سلما نفسيهما الى السلطات الجزائرية مؤخرا عناصر
التنظيم المسلح الى وقف العمل الارهابي وتسليم أسلحتهم والالتحاق بمسعى المصالحة الوطنية والاستفادة من تدابير العفو التي يقرها ميثاق السلم الذي بدأ العمل به في مارس 2006 .
وفي رسالة وجهها الى المسلحين الذين ما زالوا في الجبال طلب الضابط الشرعي وعضو مجلس أعيان التنظيم المسلح سابقا تواتي عثمان المدعو (أبو العباس) منهم الكف عن تكفير المسلمين والتوقف عن سلسلة الجرائم التي ارتكبت والتي يخططون لارتكابها في حق الجزائريين.
وقال عثمان الذي التحق بالجماعات الملسحة في عام 1993 وسلم نفسه الى السلطات الجزائرية في 26 مايو الماضي "اني أدعوكم اخواني للانضمام الى مبادرة السلم والمصالحة الوطنية وعدم تفويت هذه الفرصة للتوبة والعدول عن العمل المسلح وطلب المغفرة واعلان حسن النية أمام الشعب الجزائري الذي عانى من ويلات الارهاب طيلة أكثر من 17 عاما".
وحث عثمان الملسحين على الثقة في السلطات التي ضمنت له امكان الانخراط مجددا في المجتمع لممارسة حياة طبيعية مستدلا في ذلك بعدد الارهابيين التائبين.
من جهته دعا المكلف بالاتصال السابق في التنظيم سمير سعيود المدعو (مصعب) في نداء وجهه الى العناصر المسلحة الى التخلي عن السلاح والانخراط في المصالحة الوطنية.
وقال سعيود الذي سلم نفسه لمصالح الأمن في 26 أبريل الماضي "ما تقومون به لا علاقة له بالجهاد ويضر بالاسلام ويوسع الفتنة في الأمة الاسلامية وعليكم بالالتحاق بمجتمعكم وأسركم فالمجتمع مستعد لاحتضانكم وتضميد الجراح".
وطالب سعيود المسلحين بتوجيه صفوفهم تحت راية الجزائر للم شمل الأمة والاستجابة لعلمائها واخوانهم الذين سبقوهم في طريق التوبة.
ودعاهم الى الاطلاع على فتاوى العلماء التي تقول بعدم جواز عمليات القتل التي يمارسها التنظيم.
وتعد هذه النداءات استمرارا لسلسة مراجعات دينية وشرعية ونداءات وجهها قياديون سابقون في التنظيم المسلح بعد وقفهم العمل الارهابي كان أبرزها المراجعة التي أصدرها في ديسمبر الماضي مؤسس الجماعة السلفية للدعوة والقتال حسان حطاب كما أصدرت قيادات أخرى في التنظيم المسلح أعلنت توبتها نداءات مماثلة.
(كونا) --