شاهدنا منذ ليالي في وسائل الأعلام الرسمية السمعية البصرية و المقروءة ، كيف احتفاء الجنرال ولد عبد العزيز بالمدعو الحسين حسن جينغ و كيف جد رئيس الدولة في إضفاء طابع الاحتفالي ونشوة النصر للاكتساب
هذا الرجل المغمور الوحيد الأوحد المطرود من طرف منظمة انبعاث الحركة الإنعتاقية(إيرا) ، إلي حاشيته الموبوءة بأصناف المتزلفين و المنافقين و المسترزقين الطامعين في فضلات ولد عبد العزيز المحدودة لا في فضل الله الواسع الوافر و العياذ بالله.
إننا في منظمة إيرا لنعاهد الديكتاتور محمد ولد عبد العزيز أننا سنطرد من حما إيرا العزيزة إلي حاشيته هو المذلولة كل شخص كالمدعو جينغ.
ثبتت استجابته للمحاولات الحثيثة للجنرال ولد عبد العزيز لاستقطاب أعضاء أو منتسب منظمتنا الصابرة المجاهدة التي باتت تغض مضجع الديكتاتور ونظامه المتهاوي تحت ضغط تنامي قوة إيرا الخطابية والنضالية والبشرية .
إننا لنأسف لمحترفي النباح والعويل و النَّعاق لصالح السلطان من أفراد وجماعات ممن يدعون مرتبة العلامة والإمامة أو من يتشدقون بموالاة فكري قومية في خطر ، أو من يضاعفون الصياح حيال مواجهتهم لوهم خطاب متطرف فإن كل هؤلاء من طوابير الطامعين في ولوج مكانة ، أو مرتبة في حاشية الذل لم يحظوا بما حظي به طريد إيرا الحسين الحسن جينغ فإن كل من استماتوا في التعرض لإيرا وشتمها ومحاولة النيل منها طمعا في مكانة عند ولد عبد العزيز يخيبون كل يوم وليلة في تحقيق ما جندوله أنفسهم وداسو فيه كرامتهم ويحققه شخص طريد مغمور بمجرد أن يكون سبق وإن انتمي لمنظمة إيرا من قريب أو بعيد فنظرا لكل هذا ألم يإن لمتزلفي ولد عبد العزيز المرجفين ضد إيرا أن يستيقظوا.
وأن لا يندى لهم جبين حين رؤى رأي العين وتأكدوا أن ولد عبد العزيز يفضل عليهم دابة ضالة طريدة من إيرا لا تلوي على شيء.
بقلم: مولاي عبد الكريم توري ناشط في المنظمة الإنعتاقية.