بقلم : عبد الله ولد محمد الحسن
كثيرا ما تتشدق السلطات العليا في البلد بعملية تأهيل الأحياء العشوائية، وبتخطيط هذه الأحياء، وتعدها في أولوياتها ومن أهم إنجازاتها المتواضعة، لكن الواقع المعاش يجعل هذه العملية في حقيقتها عملية تفرق للمجتمع، وصدام بين مختلف شرائحه وفئاته، وإفسادا لنسيج علاقاته، وتهديدا لوحدته.
شاهدنا منذ ليالي في وسائل الأعلام الرسمية السمعية البصرية و المقروءة ، كيف احتفاء الجنرال ولد عبد العزيز بالمدعو الحسين حسن جينغ و كيف جد رئيس الدولة في إضفاء طابع الاحتفالي ونشوة النصر للاكتساب
حبيب الله ولد أحمد
يا أيها "العزيز"، تحرك من أجل إنقاذ روح المواطن الموريتاني الدر كي الصابر المحتسب، المعتقل لدى إرهابيي "قاعدة" السلب والنهب والسطو المسلح في "المغرب الإسلامي".
لا أحد يمانع في خطوة الرئيس المتعلقة باستجلاب أطباء من "كوبا"و "ايطاليا" و "تركيا" ، بل حتى من "الصومال" و "غامبيا" ، فهي خطوة مهمة فعلا لتوسيع الخدمات الصحية في البلاد، ومساعدة أطبائنا على القيام بمهمتهم، خاصة في المناطق الداخلية التي تتكالب عوامل عديدة لإفراغها منهم مثل "خواء" المستشفيات إلا من الجدران المطلية،
إن القرار التعسفي الغاشم الذي أقدمت عليه وزارة الداخلية أخيرا في مساعيها لتطبيق نتائج الحوار ينيط النقاب عن الخلفية السياسية للدولة التي مافتئت تطبعها الحسابات القبلية والطائفية والعرقية.
الصفحة 1 من 10