rosso.jpgتسود حالة من الحيرة والغضب في مدينة روصو بعد القرار المفاجئ الذي اتخذته السلطات باعلان المنطقة المحاذية لعبارة روصو منطقة عسكرية
وتم اخلاء من الشرطة والجمارك كما تم اغلاق كافة المحلات التجارية ومراكز صرف العملاتونقل مراسل اخبار موريتانيا في مدينة روصو عن سكان محليين تضررهم البالغ من هذا القرار حيث كانت المنطقة المحاذية للعبارة منطقة تجارية نشطة يتواجد بها عشرات المحلات التجارية والتجار المتجولين وغيرهم
وقال مصدر مطلع لوكالة اخبار موريتانيا بأن والي الولاية اجتمع مساء اليوم بعدد من التجار العاملين في تلك المنطقة واخبرهم بأن قرارا من جهات عليا تم اتخاذه يجعل تلك المنطقة منطقة عسكرية يجب اخلاؤها وتتولى قوات الدرك لاول مرة تسيير العبارة
ويسمح للمسافرين جيئة وذهابا بالعبور دون ان تتضح حتى الان الدوافع الحقيقية لاتخاذ هذا القرار المفاجئ الذي اضر بالعديد من المواطنين والتجار في المدينة على حد سواء
وقد ناشد احد التجار المتضررين في اتصال هاتفي مع اخبار موريتانيا السلطات التراجع بسرعة عن هذا القرار الذي يضرب مصالح فيئة واسعة من الموطنين ويعرض ارزاقهم للخطر