يصادف يوم 16 من مارس الذكرى الثلاثين للمحاولة الانقلابية الدامية التي قادها كوماندوز مسلح مكون من بعض الضباط الموريتانيين الذين تم تدريبهم في المغرب بهدف الاستيلاء على الحكم ويقود هذا الكوماندوز عبد القادر ولد اب الملقب كادير
وقد تمكن افراد الكوماندوز من دخول العاصمة نواكشوط ودخول قيادة الاركان و القصر الرئاسي لكنهم فشلوا في القبض على رئيس الجمهورية حينها محمد خونه ولد هيدالة فيما تمكن قائد الاركان معاوية ولد سيد احمد الطايع حينها من الهرب بعد ان قفز من نافذة مكتبه
تبادل افراد الكوماندوز اطلاق النار مع وحدات عسكرية تابعة مما اسفر عن مقتل عشرات الاشخاص واعتقال افراد الكوماندوز الاساسيين بينما تمكن بعضهم من الفرار
اعدم الرئيس الموريتاني حينها محمد خونه ولد هيدالة افراد الكوماندوز مستغلا فتاوي من بعض العلماء تشبههم بالمحاربين الذين يقضي الشرع بقتلهم او صلبهم او قطع اطرافهم وقد تم ذلك كله دون محاكمة وما يزال ذووهم يجهلون حتى مكان دفنهم
اثارت المحاولة الانقلابية جدلا واسعا في الساحة السياسية الموريتانية خصوصا لان ا فرادها تلقوا تدريبا في المغرب الذين كان حينها لا يزال يعتبر موريتانيا جزءا لا يتجزأ من الامبراطورية المغربية