وجه الطالب الموريتاني محمد امبارك ولد ابراهيم السالم نداء استغاثة الى السلطات الموريتانية والمغربية لعمل ما يمكنهما عمله لتخفيف الظلم عنه وعن زملائه من الطلاب الموريتانيين الواقع عليهم من مستشار السفارة الموريتانية في المغرب
وقال الطالب في نداء ارسلت نسخة منه الى وكالة اخبار موريتانيا بأن مستشار السفارة تمكن من خلال شبكة واسعة من العلاقات في المغرب من السيطرة على السفارة وبسط نفوذه على كل شاردة وورادة فيها واصبح حجر عثرة امام الطلاب الراغبين في متابعة دراستهم في المملكة المغربية اذ لا يمكن لطالب ان يستفيد من منحة الا عن طريقه تساعده في ذلك شبكة من المفسدين في الوكالة المغربية للتعاون
وجاء في نداء الطالب ما نصه:
صرخة طالب من غطرسة المستشار بالسفارة الموريتانية في المغرب حامد
يعيش طلابنا في المملكة المغربية الشقيقة وضعية مأساوية تتفاقم يوما بعد يوم بسبب التصرفات العرجاء التي يقوم بها المستشار الثقافي المدعو حامد، هذا الرجل الذي يتعامل مع الطلاب بطريقة عنجهية ولا مبرر لها لمن يمثل وطنه في دولة بحجم المغرب، والتي كان الطلاب يبذلون قصارى جهدهم من أجل الاستفادة من منح دراسية فيها، ليصبح كابوس "حامد" مانعا لهم من التوجه إليها لمتابعة الدراسة في الجامعات المغربية. فالرجل يملك علاقات "خاصة" مع بعض موظفي "الوكالة" المغربية للتعاون"، خصوصا المدعويين: العلوي وبابه والذين يرتبط بهما بعلاقات خاصة، حتى أنه استدعي العلوي مرات إلى نواكشوط وأقام له علاقات مع رجال الأعمال والموظفين الموريتانيين، الذين يتوجه أبناؤهم إلى المغرب للدراسة، بحيث أصبح وسيطا في معاملات ذات طابع تجاري، فكل من جاء من خلاله يحظى في الوكالة بالعناية الخاصة من طرف بابه والعلوي وخارج ذلك لا يجد صاحبه من ينظر في وضعيته، إضافة لهؤلاء هناك موظف في وزارة التعليم المغربية يدعى خالد، يقدم له مع العلوي وبابه العطايا تلو الأخرى. وبذلك أصبح هو الآمر والناهي بالوكالة من خلاله وزميله، الشيء الذي أصبح الطلاب من خلاله يعتقدون بأن هذه الوكالة مجرد مصلحة تابعة للسفارة الموريتانية بالمغرب، نظرا للسلطات الواسعة التي يتمتع بها حامد فيها، هذا المستشار الذي لا يحترم سفيرا ولا قائم بأعمال ولا حتى مستشارا أعلى منه رتبة وأكثر منه مسؤولية. فالرجل يتلاعب بالمنح ولا يقبل استفادة أي طالب من منحة إلا إذا كان من خلاله. ويقوم هذا المستشار بسب الطلاب وكثيرا ما دخل في الشتائم مع الطالبات وسبهن بطريقة توحي بأن الرجل لا يتمتع بأخلاق ولا احترام، وأصبح ما يقوم به يشوه العلاقات بين البلدين، لدرجة أنه يستغل موقعه كموظف في السفارة لممارسة التجارة وتهريب المحرمات في الحقيبة الدبلوماسية. ويتساءل الكثير من الطلبة عن الشخص الذي يقف وراء هذا المستشار المتغطرس صاحب العلاقات المشبوهة مع المسؤولين في "الوكالة المغربية للتعاون" ووزارة التعليم المغربية، مما جعل البلد لا يحظى بتمثيل، يدافع صاحبه عن هموم طلابه في الخارج خصوصا في هذا البلد الشقيق، وهو ما يجعل مستقبل الطلبة في المغرب غامضا بسبب حامد وتصرفاته وعلاقاته المشبوهة القائمة على حساب مصالح الطلاب المساكين، فحتى أنه يجند مجموعة من الطلبة منضوين تحت أولوية نقابية، لا مهمة لديهم سوى التجسس على الطلبة، وكشف له من لا يرضى عن الطريقة التي يدير بها شؤون الطلبة، فيقوم هو بمضايقته ويضع العراقيل في وجهه لدى الوكالة، والتي لم تعد تستقبل وتهتم إلا بطالب قدم إليها من خلال "حامد"، الذي يعتبر اسمه كابوسا يؤرق كل طالب موريتاني تطأ قدماه أرض المملكة المغربية الشقيقة. فهل يجد هذا التنبيه آذانا صاغية في المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية؟.
محمد امبارك ولد ابراهيم السالم